رياضة

تغيير غير متوقع في بيت اتحاد الجزائر

القرار فاجأ الجميع وفي مقدمتهم اللاعبون.

  • 2914
  • 2:02 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

قرر المدير الرياضي لاتحاد الجزائر، سعيد عليق، التخلي عن المحضر البدني للفريق، بلعيد مجاهد، بحسب ما كشفت عنه مصادر لـ"الخبر".

وشكّل قرار التخلي عن بلعيد مجاهد في هذا التوقيت بالذات مفاجأة لجماهير اتحاد الجزائر، خاصة بعد العمل الكبير الذي قام به في الموسم الماضي، والذي حظي بإشادة غير مسبوقة من اللاعبين وكل عشاق النادي الذين يشهدون بأن الحضور البدني القوي واللافت للاعبين ساهم بشكل كبير في تتويج الفريق بثلاثة ألقاب في عام ونصف، حيث نال الاتحاد كأس الكونفدرالية الإفريقية وكأسين للجمهورية.

 وقد كانت لمسة المحضر البدني بلعيد مجاهد واضحة في نهاية الموسم، حيث صنع الجانب البدني الفارق مع منافسي الاتحاد، ما رجح الكفة لزملاء القائد رضواني لتحقيق مكاسب رياضية على أعلى مستوى، حتى أن الإعلام العربي استوقفه الحضور البدني القوي للاتحاد في نهائي كأس الكاف أمام نادي الزمالك المصري بالقاهرة، ودفع العديد من المعلقين للإشادة بذلك، والإقرار بأن ذلك كان من أبرز نقاط قوة الفريق الجزائري لانتزاع اللقب القاري من الفريق المصري وعلى أرضه.

 كما أشرف بلعيد مجاهد على التحضيرات الصيفية لفريق اتحاد الجزائر في وقت حساس مطلع الموسم الماضي، قبل التحاق عبد الحق بن شيخة بالعارضة الفنية للفريق.

وأضافت نفس المصادر أن سعيد عليق، المدير الرياضي للاتحاد، اختار التضحية بالمحضر البدني الذي ينتهي عقده مع الاتحاد بنهاية موسم 2027، رغم محاولات رئيس مجلس الإدارة، بلال نويوة، إقناعه (عليق) بالعدول عن الفكرة، بما أن المدير الرياضي هو المسؤول الأول عن الجانب التقني، حيث استقر عليق على أعضاء الطاقم الفني الجديد بقيادة السنغالي لمين ندياي وبمساعدة ثنائي فرنسي، أحدهما محضرا بدنيا والآخر مدربا مساعدا، فيما سيحتفظ بحاج عدلان كمساعد مدرب ثان.

ومن المنتظر أن يمضي أعضاء الطاقم الفني للاتحاد بقيادة السنغالي ندياي على عقودهم الجديدة فور التحاق كل واحد منهم بالجزائر غدا الأربعاء، على أن يجدد حاج عدلان عقده بعد موافقة الإدارة على رفع راتبه، بما أن طلب حاج عدلان يراوح مكانه منذ نهاية الموسم الكروي، فيما لم يتضح بعد مصير مدرب الحراس، إلياس بن حاحة، الذي انتهى عقده مع النادي، حيث غادر النادي عقب التتويج مباشرة بكأس الكاف، ولم يحضر المباريات الأخيرة من البطولة بعد الذي حدث معه في نهائي كأس الجزائر، بعدم تمكينه من شرف نيل ميدالية التتويج فوق المنصة الرسمية للمتوجين، وقد كان يستحق خروجا أفضل.

 التخلي عن محضر بدني لفت الانتباه وخطف الأضواء وترك بصمة واضحة على نتائج اتحاد الجزائر ويحمل شهادة دكتوراه، يعتبر أمرا صادما، خاصة وأن من يقل منه كفاءة واحترافية لم يلق نفس المصير، وقد رسخ هذا القرار المفاجئ، للأسف، واقعا منقطع النظير يتبناه عدد من مسؤولي الأندية في الجزائر، يرتكز على "مكافأة الكفاءات" بفتح أمامهم باب الخروج.. وكفى.