رياضة

ملعب حسين آيت أحمد.. المعقل الجديد لـ"الخضر"

سيحتضن المباراة الرسمية المقبلة أمام منتخب طوغو شهر نوفمبر المقبل.

  • 588
  • 2:45 دقيقة
ملعب حسين أيت أحمد
ملعب حسين أيت أحمد

 تحول ملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو إلى معقل جديد للمنتخب الوطني، فبعد أن يستقبل به "الخضر" منتخب النيجر يوم 6 أكتوبر المقبل، في مباراة ودية، سيعودون إلى الملعب ذاته يوم 13 نوفمبر المقبل لاستقبال منتخب طوغو، في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وكشف مصدر مسؤول لـ"الخبر" أن المواجهة الرسمية المقبلة لتشكيلة المدرب إبراهيم حمداني أمام منتخب طوغو في إطار الجولة الثالثة من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027 (تواريخ الفيفا من 9 إلى 17 نوفمبر المقبل) ستجرى بملعب حسين آيت أحمد، بداية من الساعة الثامنة مساءً (قبل السفر إلى طوغو لخوض مباراة الجولة 4) في تأكيد جديد على استمرار اعتماد هذا الملعب لاحتضان مباريات المنتخب الوطني داخل الديار.

وحسب المصدر ذاته، فإن ملعب حسين آيت أحمد يوفر أفضل الظروف التنظيمية ويقدم التسهيلات اللازمة، سواء من إدارة المنشأة الرياضية أو السلطات المحلية، مقارنة ببقية الملاعب الكبرى المعتمدة من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وهي ملاعب ميلود هدفي بوهران، و5 جويلية ونيلسون مانديلا بالعاصمة، وملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، وملعب 19 ماي 1956 بعنابة، إضافة إلى ملعب الشهيد مصطفى تشاكر بالبليدة.

ولا تقتصر أسباب تفضيل ملعب حسين آيت أحمد على الجوانب التنظيمية والتسهيلات التي توفرها إدارته والسلطات المحلية، بل تتعداها إلى عامل مهم يتمثل في ارتياح لاعبي المنتخب الوطني لهذا الملعب منذ أولى المباريات التي خاضوها فيه، خاصة بالنظر إلى جودة أرضية الميدان، فضلا عن التجاوب المثالي للجمهور الذي أظهر سلوكا حضاريا في المدرجات، وقدم دعما كبيرا لـ"الخضر"، ما ساهم في توفير أجواء إيجابية داخل الملعب وخارجه، وهو (الملعب) الذي يتفوق أيضا على بقية الملاعب المعتمدة بعامل السعة التي تصل إلى 50 ألف متفرج.

ومنذ تدشينه في جويلية 2024، احتضن ملعب حسين آيت أحمد 5 مباريات للمنتخب الوطني، حقق خلالها "الخضر" العلامة الكاملة، حيث فازوا على ليبيريا بنتيجة (5-1)، يوم 17 نوفمبر 2024، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، ثم تغلبوا على أوغندا (2-1) في تصفيات كأس العالم 2026 يوم 14 أكتوبر 2025.

كما استقبل الملعب المواجهتين اللتين فاز فيهما المنتخب الجزائري على بوتسوانا (3-1)، وموزمبيق (5-1)، قبل أن يتغلب أخيرا على زامبيا بنتيجة (3-1)، يوم 25 سبتمبر الماضي، في إطار الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

وكانت آخر مباراة خاضها المنتخب الوطني بالجزائر خارج ملعب حسين آيت أحمد أمام طوغو، يوم 10 أكتوبر 2024، واحتضنها ملعب 19 ماي 1956 بعنابة، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025، وانتهت بفوز عريض لتشكيلة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش بنتيجة (5-1).

ومنذ المواجهة الموالية أمام ليبيريا، يوم 17 نوفمبر من العام نفسه، أصبح ملعب تيزي وزو الوجهة التي يستقبل فيها المنتخب منافسيه داخل الجزائر. وقبل الاستقرار في تيزي وزو، ارتبطت مباريات المنتخب الوطني بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، الذي شكل معقله الرئيسي على امتداد عقدين من الزمن، بين عامي 2002 و2022، وخاض عليه 44 مباراة، حقق خلالها 36 انتصارا و7 تعادلات مقابل هزيمة واحدة، وسجل 119 هدفا مقابل تلقي 24 هدفا.

وشهد ملعب تشاكر، خلال هذه الفترة، محطات بارزة في تاريخ "الخضر"، أبرزها مشوار التأهل التاريخي إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا و2014 بالبرازيل، قبل أن يغادره المنتخب بمرارة عقب الإقصاء أمام الكاميرون، يوم 29 مارس 2022، في إياب الدور الفاصل المؤهل إلى مونديال قطر، إثر الخسارة بنتيجة (2-1) بعد الوقت الإضافي، بهدف قاتل سجله كارل توكو إيكامبي في الثواني الأخيرة من المباراة.

وبعد تلك الصدمة، تنقل المنتخب الوطني بين عدد من الملاعب، من بينها ملعب 5 جويلية بالعاصمة، وملعب ميلود هدفي بوهران، وملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة، وملعب 19 ماي 1956 بعنابة، قبل أن يستقر في نهاية المطاف بملعب حسين آيت أحمد بتيزي وزو.