اتفق رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، رسميا مع الدولي الأسبق، رفيق صايفي، لتولي شؤون العارضة الفنية للمنتخب الوطني لكرة القدم تحت 23 عاما.
ومن المقرر أن يتم غدا ترسيم صايفي مدربا للمنتخب الوطني الأولمبي خلال اجتماع المكتب الفدرالي للفاف.
واختار رفيق صايفي، الذي سبق له التواجد سابقا ضمن الطاقم الفني لمولودية الجزائر، مساعديه، وهما عز الدين رحيم وفارس بلخير.
وبدا صايفي متحمسا جدا لخوض تجربة جديدة في التدريب، خاصة وأن العرض الجديد يتعلق بالمنتخب الوطني الذي يراهن على البروز معه في بطولة إفريقيا للأمم تحت 23 عاما، ومحاولة انتزاع تأشيرة المشاركة في أولمبياد لوس أنجلس عام 2028.
ولم يحدد الكاف بعد موعد ومكان إقامة كأس إفريقيا للأمم تحت 23 عاما، بينما أشعرت الفيفا كل الاتحادات المنضوية تحت لواءها عن تعديل في عدد المنتخبات المقرر أن تشارك في مسابقة كرة القدم خلال الألعاب الأولمبية المقبلة، حيث قلصت عدد المشاركين إلى 12 منتخبا بدلا من 16 منتخبا، ورفعت، بالمقابل، عدد المنتخبات النسوية المشاركة في الأولمبياد إلى 16 منتخبا بدلا من 12 منتخبا.
وبناء على هذا التعديل، فقد تقلصت عدد بطاقات المشاركة في الأولمبياد للقارة الإفريقية من 3 بطاقات ونصف إلى بطاقتين فقط، ما يجعل المنتخب الوطني مطالبا ببلوغ نهائي كأس إفريقيا للأمم للأولمبيين لضمان المشاركة لثالث مرة في الأولمبياد في تاريخ "الخضر" بعد ألعاب موسكو 1980 مع المدرب الجزائري الراحل خالف محي الدين وريو دي جانيرو عام 2016 مع المدرب السويسري بيار أندري شورمان.
تجدر الإشارة بأن الفاف درسا 11 سيرة ذاتية، وقد وقع اختيارها على رفيق صايفي لتدريب المنتخب الأولمبي، وقدمت له عرضا رسميا ووافق عليه، حيث قام صايفي بشكر وتوديع كل طاقم وإدارة قنوات "بي إن سبورت" الذي يعتبر أحد أبرز محلليها منذ سنوات، وأخبرهم بأنه اختار التوقف عن التحليل لخوض تجربة تدريب جديدة بعد تلقيه عرضا من الإتحاد الجزائري لكرة القدم.
وأنهى رفيق صايفي ارتباطه كمحلل مع قنوات "بي إن سبورت" القطرية، وحظي بتشجيع كل الطاقم والمسؤولين بالقناة.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال