ثقافة

وزارة الثقافة تريد حماية مجموعات الزي التي تحتفظ بها العائلات

الوزيرة ترأست اجتماعا أمس لوضع آليات عمل.

  • 134
  • 1:11 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، أمس، على اجتماع خصص لبحث ووضع آليات لحماية المجموعات الخاصة للزي الجزائري التي تحتفظ بها العائلات، باعتبارها جزءا من التراث الثقافي الوطني وذاكرة جماعية تختزن شواهد مادية على تنوع الأزياء التقليدية وتعدد خصوصياتها عبر مختلف مناطق الجزائر.

 وشددت الوزيرة، خلال الاجتماع، حسب ما أورده بيان الوزارة، على أهمية إطلاق حملة تحسيسية للتعريف بالقيمة التاريخية والثقافية والفنية لهذه المجموعات، مع إشراك مختلف الفاعلين في هذا المسعى، بهدف تعزيز الوعي بأهمية المحافظة عليها وحمايتها من الضياع والاندثار.

 كما دعت بن دودة إلى تكثيف العمل الجواري والميداني الذي تضطلع به المؤسسات والهيئات المعنية بالتراث الثقافي غير المادي، من خلال إشراك الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني والتواصل المباشر مع العائلات الحائزة على هذه المجموعات، بما يسمح بالتعرف على ما تزخر به الذاكرة الوطنية من موروث ثقافي حي.

كما أكدت الوزيرة على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات والهياكل المختصة، والعمل على حصر وتوثيق المجموعات الخاصة ذات القيمة التراثية، عبر إعداد سجلات وقواعد بيانات مرجعية تتضمن توثيقا مصورا ومعلومات دقيقة حول مكوناتها وخصائصها ومصادرها ومناطقها.

 ومن شأن هذه العملية، حسب التوجهات المطروحة خلال الاجتماع، أن توفر مادة مرجعية للبحث والدراسة والتثمين، وتساهم في حماية هذا الموروث من الاندثار والضياع، ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى صون التراث الثقافي الجزائري.

 وفي ختام الاجتماع، شددت وزيرة الثقافة والفنون على أن المحافظة على المجموعات الخاصة للزي الجزائري مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود مختلف المؤسسات والفاعلين، بما يضمن صون هذا الموروث بوصفه مكونا أصيلا من الهوية الثقافية الوطنية والذاكرة الجماعية.