رياضة

وفاق سطيف يطوي موسما مخيّبا

يحتل المركز العاشر.

  • 167
  • 1:46 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

أنهى وفاق سطيف موسمه الكروي 2025 /2026 في المركز العاشر في ترتيب بطولة الرابطة المحترفة الأولى برصيد 39 نقطة، جمعها من 10 انتصارات و9 تعادلات مقابل 11 هزيمة، ليخرج الفريق خاوي الوفاض من جميع أهدافه المسطّرة، ويغيب عن المشاركات القارية خلال الموسم الرياضي المقبل، في حصيلة لم ترق إلى تطلعات أنصاره ومحبيه.

وعاش النادي السطايفي موسما صعبا اتّسم بعدم الاستقرار على المستويين الإداري والفنّي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على نتائج النادي داخل المستطيل الأخضر، فقد تعاقب على تدريب التشكيلة السطايفية أربعة مدربين خلال الموسم المنقضي، بداية بالألماني أنطوان هاي، مرورا بالتقني توفيق روابح، ثم الصربي ميتشو، قبل أن يستقر المنصب في نهاية المطاف لدى المدرب لطفي عمروش.

ولم يتقبل أنصار "النسر الأسود" إنهاء الموسم في مرتبة لا تتناسب مع تاريخ النادي العريق، ويرى كثير من المتابعين أن احتلال المركز العاشر يعد نتيجة غير مشرفة بالنسبة لفريق يملك في خزائنه 27 لقبا محليا وقاريا، وفشل في ضمان إحدى المراتب المؤهلة للمنافسات الخارجية منذ انتقال ملكيته إلى الشركة العمومية "سونلغاز" قبل انطلاق الموسم الرياضي 2023 /2024.

وعبّر محبو اللونين الأسود والأبيض عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي عن استيائهم الشديد من الحصيلة المسجّلة في ثالث موسم لمجمّع " سونلغاز" على رأس إدارة النادي، مطالبين الإدارة بإحداث ثورة حقيقية على مستوى التعداد والطاقم الفنّي استعدادا للموسم المقبل.

 ووجّه أنصار الوفاق انتقادات حادّة لسياسة الانتدابات، معتبرين أن العديد من العناصر المستقدمة خلال فترة التحويلات الصيفية الماضية لم تُقدّم الإضافة المنتظرة رغم الأموال الكبيرة التي صرفت عليها الإدارة، فضلاً عن الانتدابات الشتوية التي وُصفت بالفاشلة بعد أن ظلّ بعض اللاعبين بعيدين عن المنافسة واكتفوا بملازمة مقاعد البدلاء.

هذا، ورغم خيبة الموسم المنقضي، يُعلّق الأنصار آمالاً كبيرة على المرحلة المقبلة، خاصّة بعد تعيين اللاعب السابق للنادي فريد ملولي مديرا رياضيا للفريق، حيث يُعوّل الشارع الرياضي السطايفي على المشروع الذي يحمله ملولي لإعادة النادي إلى مكانته الطبيعية بين كبار الأندية الجزائرية، مستفيدا من الصلاحيات الواسعة التي منحها له مسؤولو مجمّع "سونلغاز" للإشراف على مختلف الملفات الرياضية، سواء من الجانب المالي أو الإداري أو الفنّي.

وتبقى جماهير وفاق سطيف تنتظر ترجمة هذه الوعود إلى إجراءات ميدانية ملموسة تعيد للفريق بريقه المفقود، وتضع حدا لثلاثة مواسم متتالية من النتائج التي لم تكن في مستوى تاريخ وطموحات أحد أكثر الأندية تتويجاً في الجزائر.