رياضة

إيمان خليف توضح..

لمحت إلى الغياب عن الحدث المتوسطي.

  • 824
  • 1:27 دقيقة
ح.م
ح.م

أكدت البطلة الأولمبية، إيمان خليف، اليوم الخميس، أنها تفاجأت برؤية اسمها مدرجا ضمن البعثة الرياضية المشاركين في ألعاب البحر الأبيض المتوسط تارانتو 2026، رغم أنها لم تتلق أي تبليغ أو اتصال رسمي من اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية أو من الاتحادية الجزائرية للملاكمة بشأن مشاركتها في هذه الدورة.

وفي توضيح نشرته الملاكمة على حسابها في "فايسبوك"، كشفت خليف أنه لم يتم التواصل معها لوضع برنامج تحضيري خاص بهذا الاستحقاق. كما أنها لم تتلق ردا على طلب تقدمت سابقا للاستفادة من دعم أو منحة من أجل التحضير لهذه المنافسة، مضيفة انها واصلت برنامجها التدريبي وفق التزاماتها الرياضية الأخرى والمرتبطة بمسيرتها الاحترافية.

وفي قضية قد تسيل الكثير من الحبر في الأيام القادمة، أفادت ابنة مدينة تيارت أنها علمت بإدراج اسمها ضمن قائمة المشاركين من خلال التصريح المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وليس عن طريق إخطار رسمي مسبق.

وفي إشارة إلى غيابها عن الحدث المتوسطي، أوضحت خليف أن وجود اسمها ضمن القائمة لا يعني أنها أعلنت مشاركتها، مضيفة أنها لم تتلق حتى الآن تبليغا رسميا بشأن مشاركتها أو برنامج التحضير الخاص بهذه المنافسة.

واعتبرت خليف على أن تمثيل الجزائر دائما ما كان فخرا لها، غير أنها شددت على ضرورة التنسيق مستقبلا من خلال "تواصل رسمي ومباشر، وبرنامج تحضيري واضح، وتوفير الظروف المناسبة للاستعداد، بما يضمن أفضل تمثيل ممكن للجزائر".

وفي الأخير، أكدت خليف أن هذا التوضيح ليس موجها ضد أي شخص أو جهة، مضيفة أنها "مستعدة دائما لتمثيل الجزائر بكل فخر، وتترك الباب مفتوحا للتنسيق الرسمي مع الجهات المعنية"، متمنية نجاح المشاركة الجزائرية في تارانتو 2026.

وتستدعي تصريحات إيمان خليف توضيحات من الهيئات الرسمية المعنية، ممثلة في الاتحادية الجزائرية للملاكمة واللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، لا سيما أن إدراج رياضية ضمن قائمة المشاركين في منافسة دولية دون إبلاغها رسميا –حسب خليف- يطرح العديد من علامات الاستفهام حول طريقة إعداد القائمة والتنسيق مع المعنية.