رياضة

استقالة تربك حسابات "الفاف"

بعد أن جاءت عشية استحقاقات كروية مهمة.

  • 19616
  • 1:15 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

قدم مدرب المنتخب الوطني لفئة تحت 20  سنة، نادر رزيق، استقالته رسميا من منصبه، واضعا المديرية الفنية الوطنية والاتحاد الجزائري لكرة القدم أمام وضع معقد، في توقيت حساس يستعد فيه المنتخب لخوض دورة اتحاد شمال إفريقيا المقررة بمصر شهر سبتمبر المقبل، والمؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 20 سنة.

 وبحسب مصدر عليم، فإن رزيق فضّل قبول عرض من نادي لوهافر الفرنسي للعمل كمساعد أول مع عقد يمتد لموسمين، بدل مواصلة ما اعتبرها مغامرة مع المنتخب الوطني، خاصة أن العقد الذي وقعه مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم في مارس 2025 يتضمن بندا يسمح لـ "الفاف" بفسخه مباشرة في حال الإخفاق في التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا.

 وأحدثت استقالة رزيق حالة استنفار داخل "الفاف"، التي كانت تراهن عليه بشكل كبير حيث عينته أيضا نائبا للمدير الفني الوطني علي موسر من أجل تبرير راتبه المرتفع، والمقدر بـ18 ألف يورو شهريا.

كما منحته صلاحيات متابعة ومرافقة بقية المنتخبات الشبانية وعلى الأساس طلب منه شهر ماي الماضي، مرافقة مدرب منتخب أقل من 17 سنة، أمين غيموز، خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا لهذه الفئة التي احتضنها المغرب غير أن غيموز رفض الفكرة بشدة، ما تسبب في توتر العلاقة بين الطرفين.

 ووفقا لآخر المعطيات، فإن الاتحاد الجزائري لكرة القدم باشر سريعا البحث عن خليفة لرزيق، حيث تشير مصادرنا إلى أن المدير الفني الوطني رشح مدربا مغتربا آخر لتولي المهمة، في انتظار الإعلان الرسمي.

 ويبقى التساؤل مطروحا بشأن مستقبل المدرب المساعد حسين لعرفي، الذي ينتهي عقده خلال شهر أوت المقبل، وما إذا كان سيواصل مهامه ضمن الجهاز الفني الجديد أو سيغادر بدوره المنتخب.