رياضة

"الخضر".. الحسابات انتهت

على ضوء نتائج المباريات الأخيرة.

  • 7182
  • 1:51 دقيقة
ابراهيم مازة
ابراهيم مازة

اتضحت بصورة شاملة معالم طريق المنتخب الجزائري نحو الدور 16 من كأس العالم 2026، وذلك عقب إسدال الستار على مباريات الجولة الثالثة للمجموعات الخامسة والسادسة والسابعة، والتي حسمت بشكل كبير حسابات أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.

وقبل هذه النتائج، كان المنتخب الوطني يحتفظ بأمل التأهل حتى في حال الخسارة أمام النمسا بتواجده ضمن أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث.

غير أن هذا السيناريو سقط بشكل شبه نهائي بعدما تراجع "الخضر" تدريجيا إلى المركز التاسع في ترتيب أصحاب المركز الثالث، خاصة بعد تعادل إيران مع مصر، وقبله الفوز الكاسح للسنغال على العراق، وهي نتائج أطاحت بالجزائر خارج دائرة المنافسة بفارق الأهداف، وجعلت "الخضر" في المركز التاسع.

وبات رصيد ثلاث نقاط، مع فارق أهداف سلبي (-2)، غير كاف لضمان العبور، ما يعني أن الهزيمة أمام النمسا ستقود المنتخب الجزائري بشكل شبه مؤكد إلى مغادرة البطولة من الدور الأول في أسوأ سيناريو ممكن.

والتأهل برصيد 3 نقاط الحالي لـ"الخضر" يحتاج إلى ما يشبه المعجزة، وهو عدم فوز الكونغو الديمقراطية على أوزبكستان، مع خسارة كرواتيا بنتيجة ثقيلة أمام غانا (فارق 3 أهداف) مقابل أن لا تخسر الجزائر بفارق أكثر من هدف أمام النمسا، وهذا السيناريو يبدو مستبعد جدا إن لم نقل مستحيلا.

وعليه، أصبحت الحسابات واضحة بالنسبة لأشبال فلاديمير بيتكوفيتش، إذ يكفيهم تحقيق التعادل أمام النمسا لبلوغ الدور الثاني ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، حيث سيضربون في هذه الحالة موعدا مع المنتخب السويسري في مدينة سان فرانسيسكو في الدور 16. أما في حال تحقيق الفوز على النمسا، فإن الجزائر ستتأهل في المركز الثاني عن مجموعتها خلف المتصدر الأرجنتين، لتصطدم مباشرة بالمنتخب الإسباني في مواجهة قوية ضمن الدور الثاني.

ولا تتوقف الحسابات عند هذا الحد، إذ إن مسار المنتخب الوطني في الأدوار الإقصائية بات معروفا أيضا. ففي حال التأهل كثالث المجموعة ثم تجاوز سويسرا، سيواجه "الخضر" في ثمن نهائي المتأهل من مواجهة متصدر المجموعة الحادية عشرة (كولومبيا أو البرتغال) مع أحد منتخبي غانا أو كرواتيا. أما إذا تأهلت الجزائر في المركز الثاني ونجحت في إقصاء إسبانيا، فإنها ستلاقي في الدور الموالي المتأهل من مواجهة ثاني المجموعة الحادية عشرة (البرتغال أو كولومبيا) مع غانا أو كرواتيا.

وبذلك، لم تعد هناك أي حسابات معقدة بالنسبة للمنتخب الوطني، إذ أصبح مصيره بين يديه: التعادل أو الفوز يعنيان مواصلة الحلم المونديالي، بينما تعني الهزيمة نهاية المشوار بنسبة شبه مؤكدة في كأس العالم 2026 والعودة إلى الجزائر.

لمعرفة المزيد حول هذه المواضيع