رياضة

تغيير مرتقب في المديرية الفنية الوطنية

مع اقتراب نهاية عقد علي موسر.

  • 1548
  • 2:01 دقيقة
علي موسر
علي موسر

تتجه المديرية الفنية الوطنية إلى تغيير جديد، مع اقتراب عقد المدير الفني الوطني، علي موسر، من نهايته يوم 30 جوان المقبل، في وقت تؤكد فيه مصادر من داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم أن رئيس الاتحاد، وليد صادي، لا ينوي تجديد عقده لفترة إضافية.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن صادي يكون قد حسم بالفعل هوية الخليفة المرتقب، ويتعلق الأمر بعضو المكتب الفدرالي سابقا والمسؤول الحالي في المديرية الفنية، كريم قاصد، الذي يحظى بثقة رئيس "الفاف" لتولي هذا المنصب الحساس.

وكان علي موسر قد عيّن مديرًا فنيًا وطنيًا خلفا لعامر منسول في ديسمبر 2024، قبل أن يباشر مهامه رسميا شهر فيفري 2025، غير أن تجربته لم ترق - حسب المصادر ذاتها - إلى مستوى تطلعات رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

وأُخذ على موسر، وفق المعطيات المتوفرة، السياسة التي انتهجها في تسيير بعض الملفات الفنية، خاصة ما تعلق بالتركيز الكبير على اللاعبين مزدوجي الجنسية ضمن المنتخبات الشبانية، إضافة إلى تفضيله للمدربين مزدوجي الجنسية في بعض المناصب الفنية، إضافة لابتعاده كثيرا عن مقر عمله للتواجد بجانب عائلته بفرنسا.

كما وُجهت له انتقادات بسبب منحه صلاحيات واسعة لمدرب المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، نادر رزيق، في وقت اعتبر فيه بعض المتابعين أن المدير الفني الوطني كان خاضعا بشكل كبير لتوجهات هذا الأخير.

بالمقابل تقول مصادر مقربة من موسر إن هذا الأخير اشتكى من تدخل بعض الأطراف داخل "الفاف" في مهامه وصلاحياته، وامتد الأمر لقوائم المشاركين في مختلف التربصات التكوينية الخاصة بالمدربين والمحللين وصولا إلى كل ما تعلق بمسابقات الفئات الشبانية والأكاديميات التي تم استحداثها على مستوى الأندية والتي كانت تسير بعيدا عن مكتبه.

وفي حال ترسيم تعيين كريم قاصد، فسيكون ثالث مدير فني وطني يتم تعيينه منذ تولي وليد صادي رئاسة الاتحاد الجزائري لكرة القدم عقب انتخابه في سبتمبر 2023، بعد علي موسر وقبله عامر منسول الذي أنهيت مهامه في ديسمبر 2024 بعد الإقصاء المزدوج لمنتخبي تحت 17 سنة وتحت 20 سنة في دورة شمال إفريقيا المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم.

وفي سياق متصل، لا يزال الغموض يلف مستقبل مدرب المنتخب الوطني لفئة أقل من 17 سنة، أمين غيموز، وسط حديث عن ضغوط تمارس من بعض الأطراف داخل "الفاف" من أجل إقالته، عبر فرض تعيين مساعد إضافي إلى جانب مساعده الحالي يونس سفيان، وهو مقترح يرفضه غيموز بشدة.

وبحسب المعطيات المتداولة، فإن غيموز لا يفهم أسباب هذه التحركات التي تهدف - حسب مقربين منه - إلى دفعه نحو الاستقالة، رغم نجاحه في تحقيق الأهداف المسطرة، بداية بالتأهل إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2026 التي جرت بالمغرب، إضافة إلى قيادة المنتخب نحو التأهل إلى مونديال قطر المنتظر شهر نوفمبر المقبل.