تسير المنظومة الرياضية الجزائرية، تدريجيا، نحو إصلاح رياضي جديد، بعد ذلك الذي شهدته عام 1977، وهو توجه فرضه قسرا "السقوط الحر" لعديد الاختصاصات الرياضية، التي سارت نتائجها في "الاتجاه المعاكس"، من حيث الأهداف المرجوة، بعد كل الدعم الإضافي الذي تحرص الدولة على ضمانه للرياضة وللرياضيين. وعلى غرار كرة القدم المتجهة، في العهد الجديد، إلى نظرة متجددة لانتشالها من الانتهازيين الفاقدين لنظرة شاملة بشأن طريقة تطويرها وترقيتها، رغم الأموال والشركات العمومية والمرافق التي ضمنتها لها الدولة، وأسقطت عن المنتسبين إليها تلك الحجة المرتكزة على تبرير الفشل بغياب الأموال، فإن كرة اليد تسير بدورها...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال