رياضة

شباب عين تموشنت يعمّق جراح الوفاق

بهذه الخسارة، تجمّد رصيد الوفاق عند خمس نقاط.

  • 147
  • 1:17 دقيقة

خيّب وفاق سطيف آمال أنصاره، بعدما سقط، سهرة اليوم، داخل قواعده أمام ضيفه شباب عين تموشنت بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في اللقاء الذي جمع الفريقين لحساب الجولة السابعة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى، ليتواصل بذلك نزيف النقاط وتتأزم وضعية النادي السطايفي في بداية الموسم.

ولم ترق التشكيلة السطايفية إلى مستوى تطلعات جماهيرها، حيث ظهر الفريق بوجه شاحب في مختلف الخطوط، وعجز عن فرض منطقه على مجريات اللقاء، في وقت عرف فيه المنافس، بقيادة مدربه مصطفى جاليت، كيف يستغل نقائص أصحاب الأرض ويُحسن التعامل مع أطوار المواجهة، محققا فوزا ثمينا خارج الديار.

وبهذه الخسارة، تجمّد رصيد الوفاق عند خمس نقاط، جمعها من انتصار وحيد أمام شباب قسنطينة وتعادلين أمام مولودية وهران وشبيبة القبائل، في حصيلة لا تعكس طموحات الأنصار ولا حجم الانتدابات التي قامت بها الإدارة هذا الموسم، خاصة أن الفريق تكبّد هزيمته الثانية بملعب 8 ماي 1945، بعد سقوطه في جولة الافتتاح أمام نجم بن عكنون بهدف دون رد.

وفي المقابل، بدا التفوق التكتيكي للمدرب مصطفى جاليت واضحا أمام نظيره المصري حمادة صدقي، الذي عجز عن إيجاد الحلول اللازمة لفك شفرة المنافس وتدارك النقائص التي ظهرت على أداء فريقه، ما أعاد إلى الواجهة التساؤلات بشأن الخيارات الفنية للطاقم التقني وقدرته على إخراج الوفاق من دوامة النتائج السلبية.

وأمام هذا التعثر الجديد، تتزايد الضغوط على المدرب حمادة صدقي، الذي بات مستقبله على رأس العارضة الفنية محل تساؤل، في ظل تراجع النتائج وعجز الفريق عن تحقيق الانطلاقة المنتظرة، وهو ما قد يدفع إدارة النادي السطايفي إلى إعادة النظر في مستقبل التقني المصري، بحثا عن مخرج للأزمة التي بدأت تلقي بظلالها على مسيرة الوفاق هذا الموسم.