كشف الصحفي الاستقصائي، رومان مولينا، عن تفاصيل جديدة تتعلق بفضائح داخل الاتحادية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، مؤكدا أن بعض الرؤوس الكبيرة داخل الهيئة الكروية القارية قد تسقط في الأيام المقبلة.
وأوضح مولينا، في مقطع فيديو نشره على قناته في موقع "يوتيوب"، أن اجتماع المكتب التنفيذي لـ "الكاف"، الذي عقد يوم الجمعة الماضي في الرباط، أي قبل يومين من النهائي القاري، شهد أجواء مشحونة، بعد أن أبدى رئيس الاتحادية الإفريقية باتريس موتسيبي استياءه من تسريبات صحفية تخص تفاصيل بشأن قرار تنظيم كأس أمم إفريقيا كل أربع سنوات.
وأضاف الصحفي الفرنسي أن رئيس الاتحادية النيجيرية لكرة القدم أخذ الكلمة خلال الاجتماع، ووجه انتقادات حادة للمشاكل التي شهدتها النسخة الحالية من كأس الأمم الإفريقية، لا سيما على مستوى التحكيم. وبعد نهاية الاجتماع، دخل رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، في مشادة معه، وصلت –حسب مولينا– إلى حد قيام الأخير بالشتم والتلفظ بعبارات نابية.
ووفق ذات المصدر، فإن هذا التصرف دفع عدة رؤساء اتحادات كروية إلى الاحتجاج لدى رئيس "الكاف"، متسائلين عن سبب عدم مثول لقجع أمام لجنة الانضباط، خاصة وأن سامويل إيتو كان قد عوقب سابقا بسبب تصرفات وصفت بـ "غير اللائقة".
كما عاد مولينا إلى التذكير بتصرفات مشابهة لفوزي لقجع، من بينها حادثة الاعتداء على حكم إثيوبي خلال نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية بين نهضة بركان والزمالك، إضافة إلى واقعة نهائي كأس أمم إفريقيا للسيدات الصائفة الماضية، حين نزل إلى أرضية الميدان وهاجم الطاقم التحكيمي أمام أنظار رئيس "الفيفا"، جياني إنفانتينو.
وأشار الصحفي الاستقصائي إلى أن لقجع، ورغم تعدد هذه التصرفات، لم يتعرض لأي عقوبة، بل إن "الكاف" –وتحت ضغطه– قامت بتغيير رئيس لجنة التحكيم، وهو ما تسبب في المستوى الضعيف للتحكيم في البطولة القارية.
وختم مولينا بالقول إن هذه التصرفات جعلت بعض أعضاء "الكاف" يكنون نفورا واضحا تجاه فوزي لقجع، لدرجة أن بعضهم –حسب تعبيره– تمنى فوز منتخب السنغال في نهائي "الكان"، ليس ضد المغرب، بل ضد لقجع نفسه.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال