رياضة

مولودية الجزائر.. بن يحيى يرفض التدخل

في الخلاف الذي وقع بين عبداللاوي وزوغرانا.

  • 981
  • 2:05 دقيقة
خالد بن يحي
خالد بن يحي

رفض مدرب مولودية الجزائر، خالد بن يحيى، التدخل في الخلاف الذي نشب في نهاية مباراة الفريق ضد شباب تيموشنت، بين قائد الفريق، أيوب عبد اللاوي، ولاعب الوسط الدولي البوركينابي محمد زوغرانا، في حادثة أخذت حيزا كبيرا من حديث أنصار المولودية.

ونقل مصدر عليم من بيت المولودية أن بن يحيى رفض التدخل في الخلاف، معتبرا ما حدث أمرا عاديا، خاصة أنه وقع بعد صافرة نهاية المباراة وليس أثناءها، في المقابل، أكد محمد زوغرانا لمقربيه أنه ضاق ذرعا بملاحظات عبد اللاوي المتكررة، وأن صبره على تصرفات قائده نفد، وبأنه لم يعد يتقبل أن يتحوّل إلى كبش فداء وشماعة لتعليق الأخطاء التي تتكرر في دفاع الفريق، وهو ما يفسر ردة فعله القوية عقب صافرة النهاية.

وكان عبد اللاوي قد احتج بشدة على زميله الدولي البوركينابي، محمّلا إياه مسؤولية لقطة خطيرة كاد مهاجم شباب تيموشنت أن يستغلها لتعديل النتيجة في الأنفاس الأخيرة من المباراة، لولا التدخل الحاسم للحارس الدولي رمضان، الذي أنقذ فريقه من الوقوع في فخ التعادل.

ورفض قائد المولودية تحمّل مسؤولية اللقطة التي شارك فيها أيضا زميله في محور الدفاع أيوب غزالة والحارس رمضان، الذي تأخر في الخروج من مرماه، ووجّه انتقاداته إلى زوغرانا، معتبرا أنه تسبب في الهجمة المعاكسة بعدما فقد الكرة في وسط الميدان.

وذهب عبد اللاوي، كما ظهر في مقاطع فيديو تم تداولها، إلى تبرير غضبه أمام زملائه بأن زوغرانا تساهل في التعامل مع الكرة ورفض تمريرها، مفضلا المراوغة قبل أن يفقدها ويمنح المنافس فرصة خطيرة.

وعلى ضوء ما حدث، رفض زوغرانا من جهته مرافقة زملائه لتحية الجماهير عقب نهاية المباراة، كما لم تفلح محاولات زملائه في تهدئته أو احتواء غضبه، في مشهد عكس حجم التوتر الذي ساد بين اللاعبين في نهاية اللقاء.

وتستعد مولودية الجزائر لخوض مواجهة صعبة، هذا الثلاثاء، أمام جمعية الشلف، في مباراة متأخرة ستجرى على ملعب الأخير، في اختبار جديد لأشبال خالد بن يحيى. ورغم النتائج الإيجابية التي حققها الفريق تحت قيادته، إلا أن المدرب التونسي لا يلقى الاعتراف ولا الإجماع وسط الأنصار بسبب خياراته الفنية في كل مرة.

وفي سياق متصل، لا يزال الغموض يكتنف مستقبل الثنائي رضا حلايمية وزكريا نعيجي، اللذين لم يردا بعد على طلبات تجديد عقديهما اللذين ينتهيان بنهاية الموسم الجاري، في العملية التي باشرها الرئيس السابق، حكيم حاج رجم، وواصلتها إدارة يعقوبي.

وتأتي هذه التطورات في وقت نجحت فيه الإدارة في تجديد، في وقت سابق، عقود عدد من ركائز الفريق، على غرار أيوب عبد اللاوي وعبد القادر منزلة ومحمد بن خماسة.

وقالت مصادر عليمة إن حلايمية ونعيجي أبلغاها عبر وكيلي أعمالهما بأنهما لم يعودا مستعجلين على تجديد العقد رغم الاتفاق المسبق على كل البنود، ومنها الرواتب الشهرية التي ستقفز إلى حدود 700 مليون سنتيم شهريا.