بعد فشل كل الإجراءات الوطنية والمحلية وتشديدها لمحاربة تهريب الوقود عبر الحدود لاسيما الشرقية، والتي استفحلت في العشرية الأخيرة إلى نزيف اقتصادي تضاهي قيمته المالية ما يفوق ميزانية سنة برامج تنموية في ولاية مثل الطارف، جاءت مع بداية هذه السنة الضربة القاضية لوقف هذا النزيف الإجرامي الحدودي، إثر تدخل البلدين الجزائر وتونس بإقرار رفع سعر الوقود في الأولى مصدر التهريب، وتخفيض سعره في الثانية المستقبلة لشحنات التهريب. 6 آلاف سيارة وشاحنة من قروض “أنساج” و“كناك” و“أنجام” في جسر التهريب مع الأسبوع الأول من هذه السنة، خلت محطات توزيع الوقود من قوافل السيا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال