هكذا إذن أصبح أمراء الخليج يفهمون الفرنسيين أكثر من الجزائريين! أمير الشارقة أعطانا درسا كجزائريين نسيناه، وهو أن ديغول يقدر رجال الثقافة ويستشيرهم في السياسة الخارجية! ولهذا استشار مورو في كسب حب العرب فرنسا، فأشار عليه بمغازلة جمال عبد الناصر. ففعل ديغول وأعطى الاستقلال للجزائر! مثل هذا الكلام يشبه الكلام الذي قاله عالم الإمارات الديني الأردني الذي جاءنا من الإمارات ليقول لنسائنا في قصر الثقافة: إنني وقعت في حبكم! لأنكم فهمتم بسرعة ما قلته لكم بأنكم أبناء مليون ونصف المليون شهيد! لم تكونوا تعرفون هذا حتى قلته لكم!فقط لماذا لم ينسق أمير الإمارات كلامه مع الداعية الذي جاءنا يعلمنا الحرية في بل...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال