يشهد قطاع النفط الجزائري، منذ عشر سنوات، فترة من الاضطرابات والتقلبات، منها بالخصوص تراجع لإنتاج المحروقات. إلا أن التفسير المختزل والمبسط للبعض، تغرق المواطنين والسلطات العمومية في الاستنتاجات المتسرعة والمهولة والتي ينتج عنها جدل قائم على فرضية أن الجزائر ستقوم باستيراد النفط والغاز قريبا.ولا ننوي هنا أن نحجب الحقيقة، ولكن من واجبنا أن نساهم في التشخيص بمزيد من التمييز والحذر، حول الأداء الضعيف لقطاع الطاقة في الجزائر خلال العشر سنوات الماضية. وأمام عدم القدرة على إرساء اقتصاد للإنتاج خارج نطاق المحروقات، فإن المؤشرات الاقتصادية الكلية تبقى مرتبطة بأكثر من 95 في المائة بصادرات النفط وا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال