على مدى عقود، يعيش المغرب حالة هوس سياسي وإعلامي بملف الصحراء الغربية، حتى تحول هذا الملف إلى عقيدة رسمية لا تقبل النقاش أو المراجعة، وكأن الصحراء الغربية وحدها تحدد مصير النظام، بينما تُركت القضايا الداخلية غارقة في أزمات الفقر والبطالة المتفشية والهجرة غير الشرعية وضياع أجيال كاملة بين المخدرات والانتحار واليأس الاجتماعي. منذ اجتياح القوات المغربية للصحراء الغربية عام 1975 تحت جنح الظلام، تمزقت الأرض وسُلخت الإنسانية الصحراوية عن جذورها، لتبدأ صفحة من النكبات والمعاناة التي لازمت هذا الشعب الصامد والتي من خلالها لم يتوقف النظام المغربي عن ترديد شعار "الصحراء قضية وطنية أولى"، حتى تحول هذا ا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى