تصرفات الحكومة الجزائرية مع قضايا الوطن عامة والجنوب خاصة، أصبحت تشكل أخطرا أكيدا على الوحدة الوطنية، وهذا الخطر هو الآن أخطر من كارثة الإرهاب التي عرفتها البلاد خلال العشرية الحمراء:أولا: الإرهاب في العشرية الحمراء كان صراعا دمويا له عناوين سياسية وطنية، ولم يكن يستهدف المتصارعون المساس بالوحدة الوطنية، فالصراع كان دمويا ويهدف إلى الاستيلاء على الحكم، كل الحكم وليس جهة بعينها.. أي أن الطبيعة الصراعية كانت وطنية، ولذلك لم يهدد الإرهاب الوحدة الوطنية رغم أنه هدد في العمق استقرار البلاد ونموها الاقتصادي.ثانيا: المزالق الحالية التي تتدحرج نحوها قضية احتجاجات الجنوب تهدد فعلا الوحدة الوطنية...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال