لم يبق لمؤسسات الهاتف النقال التي تشتغل بالجزائر سوى القيام بجمع الضرائب من المواطنين لفائدة الحكومة!هل يعقل أن تقوم شركة للهاتف النقال باستغلال أرقام زبائنها في بث رسائل إشهارية لفائدة معلنين؟! المواطن المشترك في الهاتف النقال بالمؤسسات الثلاث النشيطة في هذا القطاع يجد نفسه عرضة لممارسة الحملات الإشهارية المتتالية عبر هاتفه النقال! وقد يصل الأمر إلى حد الإزعاج! حملة إشهارية للشرطة ضد حوادث المرور.. وحملة أخرى للدرك حول الخدمات الجليلة التي يقدمها هذا الجهاز للمواطنين... وحملة أخرى لوزارة الدفاع لدفع المواطنين للاستجابة للخدمة الوطنية.. وحملة أخرى للبلديات والولايات حول موضوع النظاف...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال