اسلاميات

أول أيام رمضان في الجزائر..  حسب جمعية الشعرى

قدمت معطيات فلكية دقيقة.

  • 7499
  • 1:44 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

أصدرت، اليوم، جمعية الشعرى لعلم الفلك، بيانا وقعه البروفيسور جمال ميموني، قدمت فيه جملة من المعطيات الفلكية الدقيقة المتعلقة بولادة هلال شهر رمضان المبارك لسنة 2026، وما يمكن استنتاجه علميا بخصوص بداية شهر الصيام، وذلك استنادا إلى الحسابات الفلكية المعتمدة دوليا وإلى المعايير العلمية الخاصة برصد الأهلة.

 وجاء في البيان، أن وزارة الشؤون الدينية حددت ليلة الشك الموافقة لـ29 شعبان 1447هـ يوم الثلاثاء 17 فيفري، وهو اليوم ذاته الذي سيشهد اقتران هلال شهر رمضان، وذلك على الساعة 13:01 حسب التوقيت المحلي، غير أن الحسابات الفلكية تؤكد أن عمر الهلال عند غروب الشمس في ذلك اليوم لن يكون كافيا لتمكين رؤيته بالعين المجردة من منطقتنا، وفقا لجميع المعايير الفلكية المعتمدة في هذا المجال.

 وأضافت الجمعية أن القمر سيمكث فوق الأفق في مدينة الجزائر مدة تقارب ست دقائق فقط بعد غروب الشمس، وهي مدة غير كافية لتشكل الهلال بالقدر الذي يسمح برصده، حتى في أفضل ظروف الرصد الممكنة، كما أشار البيان إلى أن لحظة الاقتران ستتزامن مع حدوث كسوف شمسي حلقي مركزي، غير أن هذه الظاهرة الفلكية لن تكون مرئية من منطقتنا. وأكدت الجمعية أن استحالة رؤية الهلال مساء الثلاثاء 17 فيفري لا تقتصر على الجزائر فحسب، بل تمتد إلى كامل الوطن العربي والقارة الإفريقية، بل وحتى قارتي أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، وذلك حتى باستعمال التلسكوبات.

 وفي المقابل، فإن إمكانية رؤيته بالعين المجردة لن تتحقق إلا في مناطق تقع في أقصى غرب القارة الأمريكية الشمالية، وهي رؤية إن حدثت تبقى غير ذات صلة من الناحية الفقهية المعتمدة محليا.

 وانطلاقا من هذه المعطيات الفلكية البحتة، يستنتج علميا استكمال شهر شعبان ثلاثين يوما، ليكون يوم الخميس 19 فيفري أول أيام شهر رمضان المبارك، وذلك على أساس الرؤية البصرية المباشرة للهلال.

 كما أوضحت الجمعية أن هذه النتائج تتطابق تماما مع البيانات العلمية الصادرة عن الهيئات والمؤسسات الفلكية الدولية المختصة بحساب الاقتران وإمكانية رؤية الهلال، وتؤكدها حسابات ومشاهدات عدد من المراصد والمراكز البحثية العالمية، من بينها الهيئة الدولية لرصد الأهلة ذات المرجعية في هذا المجال.

 وفي ختام بيانها، شددت جمعية الشعرى لعلم الفلك على أن الجهة الوحيدة المخولة لإصدار الفتوى بشأن بداية شهر رمضان المبارك هي لجنة الأهلة التابعة لوزارة الشؤون الدينية، مؤكدة احترامها التام للأطر الشرعية والتنظيمية المعتمدة وطنيا.