أشرف وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، نهار اليوم السبت، على احتفالية الطبعة الثانية من "تحدي الابتكار في التربية"، بمقر صندوق الضمان والكفالة المتبادلة في الترقية العقارية، بأولاد فايت بالجزاير العاصمة.
وفي كلمة له بالمناسبة، كشف سعداوي عن بلوغ عدد المشاريع المشاركة في هذه المسابقة "158 مشروعا من 42 ولاية عبر الوطن، شملت 118 مشروعا وفكرة مبتكرة و40 مشروعا لمؤسسات ناشئة".
وأكد الوزير أن تسجيل هذا العدد من المشاركات "يعكس الوعي المتزايد بأهمية الابتكار في المجال التربوي والاهتمام الوطني المتنامي بهذه المبادرات النوعية".
كما كشف سعداوي عن تكريم 22 مشروعا موزعا على فئات مختلفة، "شكلوا مشاريع وأفكارا مبتكرة ومؤسسات ناشئة ومشاريع أنجزها تلاميذ، وهو ما يؤكد أن الابتكار مسار مفتوح أمام الجميع، وأن تشجيع الإبداع يبدأ من المراحل الدراسية الأولى ويستمر عبر مختلف مستويات التكوين".
وفي هذا السياق، وجّه الوزير تعليمات صارمة تفيد بـ"ضرورة تسجيل الأعمال التي تم تقديمها، سواء كانت مُقدمة من تلاميذ أو مؤسسات، ودراستها ومرافقتها إلى أن تصبح أعمالًا يمكن احتضانها على مستوى المعهد".
وفي سياق متصل، أعلن وزير التربية الوطنية، عن إطلاق الطبعة الثالثة من مسابقة "تحدي الابتكار في التربية" لسنة 2027، موضحًا أنها تتميز عن الطبعتين السابقتين بتوسيع دائرة المشاركة لتشمل أربع فئات "فئة التلاميذ، فئة موظفي قطاع التربية الوطنية، فئة الباحثين الدائمين والأساتذة الباحثين وفئة الطلبة الباحثين".
وأكد سعداوي أن هذه الفئات المتنوعة تهدف إلى "ضمان شمولية المشاركة وتحفيز جميع الفاعلين في الحقل التربوي على طرح أفكار مبتكرة والمشاركة الفاعلة في إيجاد حلول عملية تسهم في الارتقاء بالمدرسة الجزائرية وبناء مستقبل واعد لأبنائنا".
ب. وسيم
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال