سيادة الرئيس، نحن موظفي التربية المتقاعدين نتوجه لكم شخصيا بهذا النداء لإنقاذنا من الفقر المدقع الذي نعيشه. فمِنح المعاشات لا تكاد تسد الرمق، فهي جامدة لا تتغير ولا تتبدل منذ إحالتنا على التقاعد. وأما الزيادة السنوية فهي إهانة لنا واستخفاف بوجودنا، حيث لا يزيد مبلغها عن ثمن نصف دجاجة وليس دجاجة. لقد احتج العاملون واعتصموا وأضربوا عن العمل فافتكوا رواتب جد معتبرة زيادة على العلاوات والمنح والمخلفات. أما الشيوخ الذين بنوا مؤسسات الدولة الجزائرية الحديثة من العدم، حيث لم تكن وسائل العمل متوفرة.. فعمِلنا في القرى والجبال والوهاد ونشرنا التعليم في كامل ربوع الوطن وتكبدنا المشاق، ولكننا لا نري...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال