بعض الأخبار المتلاحقة هذه الأيام كادت أن تصيبني بجلطة دماغية:1) سعداني يطلب من المعارضة ومن الشعب الجزائري أن يسأل هولاند وأردوغان إذا كان الرئيس بوتفليقة يتمتع بصحة أم لا؟ من يقول هذا الكلام باسم الأفالان التاريخية ولا يحس بالخيانة والعمالة للخارج ينبغي أن يسأل أطباء جوانفيل: هل هو في كامل قواه العقلية وبإمكانه أن يقود الأفالان الحاكمة أو المحكوم بها؟2) أويحيى، زعيم الأرندي بالنيابة، لم يجد ما يصدر بيانا بشأنه سوى تكالب لويزة حنون مؤخرا على الرئيس بوتفليقة.. وكان الأفضل له أن يصدر بيانا باسم الأرندي حول تكالب الملك المغربي على الجزائر، فهذا هو الموضوع الذي يليق بالأرندي، وليس تكالب لويز...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال