المثل الشعبي يقول: “كمن يؤذن في مالطا”! وربما سيصبح المثل المالطي يقول: “كمن يستثمر في الجزائر”! كدلالة على ضياع الاستثمار! العقل الجزائري العادي مايزال يحتفظ “للمالطي” بأنه من أسوأ الكولون المعمّرين في الجزائر وأردئهم! فهل سيكون “لموالط” في عهد غول وبوشوارب وحدّاد من أنجح المستثمرين في الجزائر.. الله أعلم!لكن الأكيد أن البلاد التي تعتمد على تطوير الاستثمار الخارجي بواسطة “لموالط” هي بلاد تبحث عن أي شيء لتتمسك به حتى لا تغرق.لماذا لا يتجه الجزائريون إلى التوانسة أو المغاربة لتطوير السياحة أو حتى الإسبان..؟! لماذا “مالطة&rd...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال