على فرض أن بعض جماعة 19 الذين كتبوا الرسالة للرئيس حرّكتهم مصالحهم الشخصية، كما تقول الحكومة، أو حرّكتهم بقايا المقاومة في “الدياراس”، الحزب الحاكم (سابقا)، فإن انتصارهم على بقايا رجال الرئيس في الحكم ولو إعلاميا يدل على أن الرئيس لم يعد بجانبه من يصون مصالح الجزائر. أولا: إعلاميا أخطأت جماعة الرئيس عندما استلمت الرسالة في أول نوفمبر وسكتت عليها طوال أسبوع كامل! وكان من المفروض أن يتم الرد على هذه الرسالة في حينها بطريقة أو بأخرى... لكن الجهاز الوطني للإعلام السلطوي أصبح معطلا، في وقت أصبح الحكم الراشد في أي بلد يعتمد أساسا على الإدارة الجيدة للإعلام وتدفق المعلومات. إسناد الإعلام...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال