لقد ترددت كثيرا وأنا أقرأ عمودكم الصادر بتاريخ 10 نوفمبر 2015، في كتابة هذا التوضيح، الذي لا أبتغي منه الرد على صحفي قدير مثلكم، غير أني لا أكتمكم بأنني تأسفت لمنطق التعميم الذي وضعني في خانة واحدة مع “النواب” الساكتين عن الحق.. فهل يستوي النائب المنتخب الذي يمارس دوره الرقابي والتشريعي بكل تفان مع آخرين جاءوا بفبركة انتخابية ليمارسوا السكوت والخنوع ورفع الأيدي؟وهل يقبل أن نحجم عن بيان رأينا بخصوص العديد من الملفات والقضايا التي تهم المواطنين من خلال الظهور الإعلامي حتى لا “نصدع” رأس أحد؟ وفي هذه الحالة، ألا يكون المكوث في البيوت أولى بنا من البقاء في الساحة السيا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال