المرحوم آيت أحمد بالتأكيد لا تسعه الكلمات، فهو ثائر القرن، من ثاني قائد للمنظمة الخاصة (O.S) إلى تاسع التسعة الذين فجروا ثورة نوفمبر، خمسة في الداخل وسادسهم المنسق بوضياف، وثلاثة بالخارج هم الوفد الخارجي، ومن بينهم آيت أحمد. وآيت أحمد خامس الخمسة الذين اختُطفوا في الجو وسُجنوا وتحولوا إلى “الزعماء الخمسة”.تشرفت بمقابلة المرحوم آيت أحمد سنة 1999 في بيته بأعالي قصر الشعب، وجلست معه في حديث مطول دام 5 ساعات ونشرته في العالم السياسي في 4 صفحات. طاف بي المرحوم عبر 60 سنة من النضال في كل المحطات، وعندما حركت بأسئلتي بعض المواجع فيه، أوقف رحمه الله آلة التسجيل وذهب إلى النافذة ليأخذ...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال