فلسطين، هذا المثال للصمود المطلق وغير المحدود منذ عام 1948 في مواجهة استعمار غير قابل للوصف، تسائل شعوب العالم بصوت عالٍ، حادٍ، مصمٍّ للآذان، لا يقلّ قوة عن الرعب واللاإنسانية والجنون الذي لا يطاق، الذي يعيشه شعب غزة المتعرّض للإبادة والزوال النهائي بشكل مأساوي اليوم. إنها تتحدانا بشأن حقها الأساسي في الوجود. إنّ الاستعمار الذي لا يدين بوجوده وبقائه إلاّ لتدخل دول بعيدة، بعضها يعلن نفسه سيد العالم، أو جارا دراماتيكيا للآخر. إنّ الدول المتواطئة التي تستمر في الترويج لدعوى وفكرة الحرب الدينية وتعمل على دعمها وتعزيزها لتبرير هذه الحروب الصليبية الجديدة بأسلحة غير متكافئة، لتجعل في نهاية المطاف ا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال