نحن الآن نعيش أجواء 1965 بكل تفاصيلها، انفراد شبه كلي للرئيس بن بلة بالحكم، مع فوضى عارمة في الحياة العامة وتدهور في مستوي الأداء الحكومي بسبب ظاهرة الجهوية والزبائنية في تعيين المسؤولين، والعقيد بومدين يقود وزارة الدفاع وينوب بن بلة في الرئاسة، والبلاد تمزقها الثورات المسلحة من خلال بقايا حرب الولايات وجيش الحدود! نفس الصورة القاتمة موجودة اليوم، قائد صالح هو نائب للرئيس عمليا من خلال نيابته لوزير الدفاع.. هذا المنصب الذي ظل طوال تاريخ الجزائر أهم من منصب الرئيس نفسه، الآن من يتولى منصب وزير الدفاع يتجه مباشرة إلى الرئاسة. حدث هذا مع بومدين وبن بلة، وحدث هذا مع نزار والشاذلي، وحدث هذا م...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال