شيء مفرح فعلا أن الأرندي والأفالان يتصارعان (سياسيا) حول من يكون العربة ومن هو القاطرة في قطار الشيتة للرئيس.. ولا يتصارعان بالبرامج والسياسات التي تنفع البلاد والعباد !الواقع أنه لا الأرندي ولا الأفالان الحاليان بإمكان أحدهما أن يكون عربة أو قاطرة سياسية حتى في جهاز الشيتة للرئيس! لأنهما لا يشبهان لا العربة ولا القاطرة، بل هما لا يشبهان حتى الكريطة السياسية، ولهذا ينبغي أن يكونا مثل الثورين الهنديين اللذان يكران بالتساوي كريطة المهاتمة المهراج بوتفليقة !شيء آخر جميل، وربما أجمل من حالة الأرندي والأفالان.. وحالتهما مع كريطة المهراج بوتفليقة، هو أن الرئيس هولند رئيس فرنسا التاريخية أصبح زميلا ل...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال