التعسف في استخدام السلطة بلغ مداه في الجزائر.. ووصل في حالات كثيرة إلى إلغاء القانون وتنصيب المسؤول مكانه!في 1996 كنت أسير بسيارتي عبر الشارع الرابط بين وزارة الدفاع والأبيار، وتوقفت لشراء جريدة، فإذا بالشرطي يأمرني بتسليمه الوثائق الخاصة بالسيارة ويقول لي: انقل السيارة إلى المحشر.. عقابا لي على التوقف في ركن من الشارع، رغم أن الشارع ليس به إشارة تمنع التوقف.اتصلت بالصديق المرحوم رشيد رحيم، وكان مسؤولا مركزيا في المديرية العامة للأمن الوطني، لأستفسر عن هذا الإجراء غير القانوني الذي اتخذه الشرطي ضدي بلا سبب وبلا قانون.. وما هي إلا دقائق حتى اتصل بي رشيد مجددا ليقول لي: إن الأمر يتعلق بإجر...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال