ثقافة

حكم جديد على سعد لمجرد

بعد أسبوع من المرافعات.

  • 693
  • 1:20 دقيقة
الصورة: وكالات
الصورة: وكالات

أصدرت محكمة دراغينيان بجنوب شرق فرنسا، أمس الجمعة، حكمًا بالسجن خمس سنوات بحق سعد لمجرد، بعد إدانته بتهمة اغتصاب شابة تعود وقائع قضيتها إلى سنة 2018 بمدينة سان تروبيه.

وشهدت جلسة النطق بالحكم وفق ما أوردته وكالة "فرانس برس"، تأثر الفنان المغربي، حيث ذرف الدموع عقب إعلان القرار، قبل أن يعانق زوجته ووالدتها. وقد مثل أمام المحكمة طليقًا خلال جلسة مغلقة، فيما لم تصدر المحكمة مذكرة توقيف بحقه.

وكان الادعاء قد طالب، عقب أسبوع من المرافعات، بتسليط عقوبة السجن لمدة عشر سنوات ضد المغني البالغ من العمر 41 عامًا، والذي يتمتع بشعبية واسعة في العالم العربي. كما سبق أن قضى ثلاثة أشهر رهن الحبس الاحتياطي سنة 2018 على خلفية القضية نفسها.

وقضت المحكمة كذلك بإلزام سعد لمجرد بدفع تعويضات مالية للمدعية بقيمة 30 ألف يورو، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية أتعاب المحاماة.

وتعود تفاصيل القضية إلى سنة 2018، حين كانت الشابة تعمل نادلة والتقت المغني المغربي داخل ملهى ليلي، قبل أن ترافقه إلى الفندق الذي كان يقيم فيه، حيث أكدت أنه اعتدى عليها داخل غرفته، بينما تمسك لمجرد بأن العلاقة تمت برضا الطرفين.

وكانت دائرة التحقيق بمحكمة استئناف إيكس أون بروفانس قد قررت سنة 2021 إحالة القضية إلى المحاكمة، مشيرة إلى أن دخول غرفة رجل لا يعني تلقائيًا الموافقة على إقامة علاقة.

وسبق أن وُجهت للفنان المغربي اتهامات مماثلة في قضايا أخرى، منها اتهام بالمغرب سنة 2015، وآخر في الولايات المتحدة سنة 2010. كما سبق لمحكمة فرنسية أن أصدرت بحقه سنة 2023 حكمًا بالسجن ست سنوات في قضية أخرى تتعلق باتهامات بالاغتصاب والاعتداء تعود إلى سنة 2016، فيما أُرجئت جلسة الاستئناف التي كانت مقررة في جوان 2025 بسبب ملاحقات قضائية تخص المدعية وأقاربها.