غيّب الموت، اليوم، الفنان السوري أحمد مللي، عن عمر ناهز 80 عاما، إثر أزمة صحية مفاجئة استدعت دخوله قسم العناية المركزة في المشفى الوطني بدمشق، وفقًا لما أوردته صحيفة "الوطن" السورية.
وخيّمت أجواء الحزن على زملائه ومحبيه، الذين نعوه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين مسيرته الفنية الطويلة وإسهاماته التي تركت أثرًا واضحًا في الحركة الفنية والدرامية في سوريا.
ويعد أحمد مللي أحد الوجوه المعروفة في الساحة الفنية السورية، وهو من أصول كردية، وُلد في دمشق عام 1949، وبدأ مشواره الفني في سبعينيات القرن الماضي، حيث تنقل بين المسرح والتلفزيون والسينما، مقدمًا أدوارًا متنوعة رسخت حضوره لدى الجمهور.
وانضم الراحل إلى نقابة الفنانين السوريين عام 1972، وشارك منذ ذلك الحين في أعمال مسرحية وتلفزيونية وسينمائية وإذاعية متعددة، مسجلًا حضورًا مميزًا على الساحة الفنية السورية.
وترك مللي بصمته في عدد من الأعمال الدرامية، من بينها مسلسل "حكم العدالة"، إلى جانب مشاركته اللافتة في فيلم "الحدود" مع دريد لحام، والذي يُعد من أبرز محطاته السينمائية.
كما شارك في مسلسلات عدة، من أشهرها: "حارة نسيها الزمن"، "المحكوم"، "البركان"، "الظل والنور"، "في مهب الريح"، "الجمر والجمار"، و"حد الهاوية". وفي السينما، ظهر مللي في أفلام مهمة، بينها "قتل عن طريق التسلسل"، و"العشاق" من إخراج حاتم علي، ليختتم مسيرة فنية امتدت لعقود وترك خلالها رصيدًا متنوعًا من الأعمال.
كما شارك أحمد مللي في عدد من المسرحيات البارزة، من بينها "ذي قار" و"النهب" و"تعال نضحك" و"محطات ممنوعة"، كما عُرف بصوته الإذاعي من خلال المسلسل الشهير "حكم العدالة"، حيث أدى دور "المساعد جميل".
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال