يحقق فيلم " الأميرة الأخيرة" من إخراج عديلة بن ديمراد و داميان اونوغي، نجاح تصاعدي غير مشهود على مستوى قاعات العرض بفرنسا للاسبوع الثالث على التوالي لأول مرة في تاريخ السينما الجزائرية بحيث انتقل من 61 قاعة إلى 74 و مؤخرا إلى 91 قاعة سينما، بفضل توافد الجمهور لمشاهدة العرض. لقي الفيلم الروائي الطويل إستحسان النقاد الذين نوهوا بالاخراج الجيد للثنائي عديلة بن ديمراد التي تتقمص دور البطولة في شخصية " زافيرا" و المخرج داميان اونوغي. تكفل الثنائي ايضا بكتابة سيناريو بيدين اثنتين لرواية فترة من تاريخ الجزائر سنة 1516 غداة استنجاد الملك سليم تومي بالاخوة عروج بربروس ضد الاسبان و تسليط الضوء على دور...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال