اقتنع الجزائريون بأن توظيف مدخراتهم واستثمارها لجني أرباح طائلة في ظرف زمني قصير، لا يمكن أن يتم دون ”بزنسة” في العقارات كل حسب مقدرته الشخصية، فبعد أن كان معظمهم خاصة من الطبقة المتوسطة يوجهون مدخراتهم لاقتناء الذهب، مقتدين بشعار ”الحدايد للشدايد”، أصبح سوق العقارات سواء داخل الوطن أو خارجه يشكل الوجهة الأساسية لأموالهم. وتسبب تغيير نمط توظيف أموال مدخرات الجزائريين وتوجيهها لشراء سكنات جاهزة بجميع الصيغ لإعادة بيعها وجني أموال طائلة من بيع عقارات يتم اقتناؤها بأسعار رمزية، في ارتفاع أسعار العقار بالجزائر والتهابها، إلى جانب تحويل مبالغ هامة من العملة الصعبة يقوم...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال