اقتصاد

تسجيل 600 طلب على جرار "سيرتا" هذا العام

البرنامج تم إعداده بالتنسيق مع وزارة الفلاحة.

  • 62
  • 1:48 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

كشف وزير الصناعة، يحيى بشير، اليوم، عن برنامج عملي تم إعداده بالتنسيق مع وزارة الفلاحة، يهدف إلى تكثيف الإنتاج الوطني للمعدات الفلاحية، خاصة الجرارات والحاصدات الدراسة، مشيرا إلى أن بعض الوحدات مثل الحاصدات الدراسة سيتم تسليمها قبل موسم الحصاد الصحراوي، بينما ستتوفر معدات أخرى لاحقا.

وقال وزير الصناعة، خلال زيارة تفقد لعدد من المؤسسات الوطنية بقسنطينة،أن فرع الميكانيك الموجه للفلاحة يتطور بشكل إيجابي في الجزائر، مدعوما بالإمكانيات المجندة لتحقيق هدف توسيع المساحات الزراعية المزروعة بـ 3 ملايين هكتار وهذا وفق توجيهات رئيس الجمهورية عبد المحيد تبون، حيث في في إطار ذات الزيارة، توجه الوزير إلى المؤسسة الوطنية للجرارات الفلاحية بوادي حميميم. واطلع على تقرير مفصل حول وضعية المؤسسة، حيث أعطى تعليمات للمسؤولين بضرورة رفع حجم الإنتاج وتحسين الأداء التقني، خاصة فيما يتعلق بقوة المحركات والمعدات الإضافية، كما شدد على ضرورة عصرنة العرض، مؤكدا أنه لم يعد من الممكن تسويق نماذج لم تتغير منذ عقود، داعيا إلى تفادي تكرار نقائص الماضي.

وبالحديث عن المؤسسة، ذكر المسؤولون أن الإنتاج الحالي يبلغ 300 جرار سنويا مقابل 3000 وحدة سابقا، في حين أن عتبة المردودية تتطلب حدا آدنى يبلغ 1200 وحدة، حيث ورغم الديناميكية التي يشهدها القطاع الفلاحي، فإن الزبون الرئيسي لا يزال يتمثل في الجماعات المحلية التابعة لوزارة الداخلية، ومع ذلك، تم تسجيل طلبية لـ 600 جرار من نوع "سيرتا" هذا العام مدفوعة بمعدلات تساقط أمطار جيدة وفي ذات السياق، أوصى الوزير، بتطوير تشكيلات جديدة من الجرارات تتكيف مع تطور الاحتياجات الفلاحية، حيث تم مؤخرا إطلاق نموذج بقوة 75 حصانا داعيا إلى توجيه الإنتاج نحو جرارات تتراوح قوتها بين 150 و200 حصان بما يتماشى مع الطلب الحقيقي للسوق دون إفراط في الإنتاج.

هذا وقد واصل الوزير زيارته بالتوجه إلى مصنع الإسمنت بديدوش مراد، التابع لمجمع "جيكا" والذي انخرط في ديناميكية تصدير منتجاته، حيث أكد الوزير على تعزيز قدرات الإنتاج وتطوير منافذ التسويق دوليا علما أن الصادرات بلغت مؤخرا 40 ألف طن، فيما كشف خلال زيارته لمقر شركة الصيانة للشرق بعد ان استمع لعرض مفصل حول نشاطاتها، ان هذه الأخيرة تحقق نسبة إدماج محلي يصل إلى 70% وتنشط في مجالات الصيانة الصناعية وتطوير المعدات، خاصة لصناعة الإسمنت، بما في ذلك الأفران وقطع الغيار، حيث بلغت نسبة الإدماج في المكونات الجزيئية المستخدمة حاليا إلى 60 بالمئة مع هدف الوصول إلى 100 بالمئة.