اقتصاد

دعوة للمستثمرين الأجانب للاستثمار في الفلاحة

وزير الفلاحة يفتتح الطبعة الرابعة لصالون الفلاحة وتربية المواشي والصناعات الغذائية.

  • 243
  • 1:33 دقيقة
الصورة: حمزة كالي "الخبر".
الصورة: حمزة كالي "الخبر".

وجه وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد، دعوة للمستثمرين الأجانب، للاستثمار في مجال الفلاحة، بالنظر إلى الطفرة المسجلة في القطاع الفلاحي والأهمية التي يحظى بها من السلطات العليا كسبيل وحيد لتحقيق الأمن الغذائي، وهذا خلال إشرافه، اليوم، على افتتاح الصالون الدولي للفلاحة وتربية المواشي والصناعات الغذائية، "سيبسا"، المنظم بقصر المعارض بالصنوبر البحري في العاصمة، في الفترة الممتدة من 18 إلى 23 ماي 2026.

 وأضاف الوزير، في كلمته الافتتاحية للانطلاق الرسمي للمعرض، بحضور وزير الزراعة المصري، باعتبار مصر ضيفة شرف، أن الطبعة 24 للمعرض سجلت مشاركة أكثر من 800 عارض من الجزائر وكذلك من دول أجنبية أخرى، وهم يطمحون من خلالها إلى استقطاب الأجانب للاستثمار في كل الميادين الفلاحية، بالنظر إلى الامتيازات والتسهيلات المقدمة من السلطات الجزائرية.

واستدل الوزير بمشاريع مهمة تجسدت على أرض الواقع على غرار مشروع "بلدنا" مع دولة قطر الذي يهدف لتغطية الاحتياجات الوطنية من الحليب، وأيضا مشروع مع الشريك الإيطالي، في الجنوب، مبرزا أهمية الزراعة في هذا الأخير لوجود مليون هكتار من الأراضي بالجنوب يمكن استصلاحها واستعمالها في الفلاحة، نظرا لوجود كميات مهمة من المياه الجوفية التي تتجاوز 60 ألف متر مكعب، كأكبر خزان على مستوى العالم، وأيضا للأراضي الصالحة لإنتاج كل المحاصيل.

 مليون فلاح يملكون بطاقة "فلاح"

 ولم يفوّت وزير الفلاحة فرصة المعرض دون الحديث عن التصدير، وقال إن العديد من المنتجات الجزائرية تطمح لذلك، ويجب أن تكون للمنتوج الجزائري تنافسية على المستوى الدولي، وهناك عمل مهم، حسبه، لدعم الصناعة التحويلة في الجزائر، وأيضا لتطوير الفلاحة التعاقدية، حتى يكون للفلاح مهمة الإنتاج فقط، ولا يتخبط في مشاكل التسويق.

 وعرج الوزير، في ذات السياق، على دور الفلاحين المحوري في العملية الزراعية، مشيرا إلى تنسيق الوزارة مع الغرفة الوطنية للفلاحة في سلسلة من الإصلاحات التي تهدف إلى تعزيز دور الفلاح، وقال إن عدد الفلاحين بلغ مليون و300 ألف فلاح، مليون منهم تحصلوا على بطاقة الفلاح من الغرف الفلاحية، و300 ألف ليس لهم البطاقة، ويعملون حاليا على توسيع تسليم هذه البطاقات، وتعزيز الحماية الاجتماعية لهذه الفئة.