اقتصاد

"على البلدان الإفريقية تعزيز السيادة الوطنية الصحية"

حوار رئيسة قسم الأوبئة بمعهد باستور لـ "الخبر"

  • 25
  • 1:16 دقيقة
مبعوث "الخبر" إلى كينيا: مصطفى بسطامي
مبعوث "الخبر" إلى كينيا: مصطفى بسطامي

تشاركين اليوم وغدا الخميس في يوم الصحافة الإفريقي، المنظم من طرف شركة "روش" ماهي المواضيع المطروحة للنقاش؟ 

لقد تمت دعوتي إلى يوم الصحافة الإفريقي، كمتدخلة في لقاء تشاوري، حول الصحة، وبالتالي فإن دوري هو ايصال بعض الرسائل، وخاصة للصحافيين من البلدان الإفريقية، حول بعض المفاهيم، ودور الصحة التي لها مكانة مهمة، كونها قوة بذاتها في أي بلد. 

ماهي هذه المفاهيم؟ 

من بين المفاهيم الهامة، هي السيادة الوطنية الصحية في أي بلد، فكما تعلمون فإنه من بين التغيرات الموجودة، من مثل الأوبئة، والصراعات الجيوسياسية، وكذا الممولين الذين تتغير أولوياتهم، حول التمويل، كل هذا يجب أن يدفع البلدان الإفريقية إلى أخذه بعين الاعتبار، مع وجوب التفكير في الاستثمار في السيادة الوطنية.

كيف يكون الاستثمار في السيادة الوطنية في مجال الصحة؟ 

يكون ذلك من خلال تطوير استراتيجيتهم الخاصة للتحول إلى قوة، وليس إلى ضعف. فاليوم عندما نستثمر في الصحة فإننا نتقي بعض الأمراض، وكذا نتقي الأوبئة، وبالتالي فإننا نستبق العديد من المفاجآت غير السارة. 

صحيح أن هذا الاستثمار في الصحة يوجب تحديد ميزانية كبيرة، لكن يجب النظر إلى هذا برؤية مختلفة.

في ماذا يمكن الاستثمار في الصحة؟ 

هناك العديد من الزوايا التي يمكن الاستثمار فيها، مثلا الإنتاج الطبي الحيوي، إنتاج اللقاحات، التشخيص، الأدوية، كما أن هناك استثمار في البحث العلمي، وتطويره، فأي بلد يجب عليه أن يصب ميزانية أكبر من أجل تقوية البحث في البلد، كما أن هناك الموارد البشرية التي توجب على البلد الإفريقي أن يضمن الديمومة والتكوين المستمر، بالنسبة للباحثين العلميين، وعليه، فعبر هذه الأعمدة الأساسية التي يمكننا من خلالها، صحة قوية، غدا يمكننا أن نواجه أية أوبئة، أو أز


مة صحية.