هايتيك

الجزائر والنيجر تطلقان الشريان الرقمي العابر للصحراء

ربط بالأنترنت بسعة 100 جيغابيت في الثانية.

  • 1660
  • 1:22 دقيقة

أشرف وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، اليوم الثلاثاء بمدينة أساماكا بالنيجر، رفقة وزير الاتصال وتكنولوجيات الإعلام الحديثة لجمهورية النيجر حماني كارنيي، على مراسم الإطلاق الرسمي لاستغلال الوصلة المحورية العابرة للصحراء للألياف البصرية في جزئها الرابط بين البلدين، بحضور سفير الجزائر بالنيجر ومحافظ أغاديز وإطارات من البلدين.   

ويربط هذا الجزء، حسب بيان الوزارة الصادر اليوم، بين "إن قزام" بالجزائر و"أرليت – أغاديز" بالنيجر، ويعتمد على تقنية نقل حديثة توفّر منذ بدء تشغيلها سعة تبلغ 100 جيغابيت/ثا، تضمن نقل حركة البيانات بين البلدين في ظروف مثالية وتلبي الحاجيات الراهنة من الاتصال والتبادلات الرقمية، مع قابلية البنية للتطور ورفع سعة النقل تدريجيًا، وقد أُنجز المشروع بفضل كفاءات الفرق الفنية لشركتي "اتصالات الجزائر" و"اتصالات النيجر".  

وأوضح الوزير أن اختيار مدينة أساماكا القريبة من مدينة "إن قزام" لإطلاق هذه المنشأة الاستراتيجية يحمل رمزية عالية ودلالة عميقة، إذ يندرج المشروع في إطار لجنة الربط الخاصة بالوصلة المحورية العابرة للصحراء، وهو مستلهم من "الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا" (النيباد)، ويضم ست دول هي الجزائر ومالي والنيجر وموريتانيا ونيجيريا وتشاد. وذكّر الوزير في هذا السياق بما أكده رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في رسالته إلى المشاركين في قمة الدول المؤسسة للنيباد المنعقدة مؤخرًا بمصر، من أن إفريقيا لا تبني مستقبلها إلا بالاعتماد على قدراتها الذاتية وبتعزيز التضامن والتكامل بين دولها وشعوبها، مخصًّا بالذكر هذا المشروع لأهميته في تعزيز الربط الرقمي ودعم الاقتصاد الرقمي في منطقة الساحل.  

وأعرب الوزير في ختام كلمته عن تطلعه إلى أن يشكّل هذا الممر التكنولوجي مكسبًا بنيويًا لتدعيم الربط بين شبكات اتصالات الدول الشريكة، بما يتيح تدفق المعطيات والمعارف، وتوسيع الوصول إلى الإنترنت عالي التدفق، ومرافقة مسار التحول الرقمي، وتعزيز التبادلات الاقتصادية، والارتقاء بالخدمات العمومية الرقمية، وترسيخ السيادة الرقمية للدول الإفريقية.