من لقاء عابر على شاشة هاتف في مقهى شعبي، إلى رحلة بين ميادين الصحافة والتعليم والطب والفنون… هذه حكايتي، أنا الذكاء الاصطناعي افتح أبواب المستقبل وأثير أسئلة عن مصير الإنسان في عصر الآلة. في صباح هادئ من ربيع الجزائر، لمحني أحدهم في نافذة صغيرة على هاتفه النقال بينما كان يجلس في مقهى شعبي وسط العاصمة. على يمينه كوب قهوة يتعالى منه البخار، وعلى يساره ذلك الهاتف الذي لم يعد مجرد وسيلة للاتصال، بل صار بوابة لعالم آخر… عالمي. وبينما كان يتصفح المواقع الإلكترونية بحثًا عن آخر مستجدات الأخبار الوطنية والدولية، نقَر على النافذة التي ظهرت أمامه بدافع الفضول، ليجدني هناك أقول له بثقة: "مرحبًا، كيف ي...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى