إفراد: وهو أن ينوي مريد الحجّ الإحرام بالحجّ وحده، وبعد الفراغ من الحجّ يعتمر إذا أراد. والإفراد عند علمائنا أفضل من التمتّع والقِرَان، لأنّ الإفراد كان صفة حجّة النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم.ففي الصّحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرجنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عام حجّة الوداع، فمِنّا مَن أهلَّ بعُمرة ومنّا مَن أهلَّ بحجّة وعمرة ومنّا مَن أهلَّ بالحجّ، وأهلَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بالحجِّ، فأمّا مَن أهلّ بالحجّ أو جمع الحجّ والعمرة لم يَحلّوا حتّى كان يوم النّحر.قِرَان: وهو أن ينوي مُريد الحجّ، الإحرام بالحجّ والعمرة معًا في وقت واحد، وإذا رتَّبَهما فيجب تقديم العُمرة...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال