ما أسهل الاقتداء بهدي ظاهر، يجمّل المنظر ولا يكلف كثيرا!، وما أسهل ادعاء الاقتداء والتظاهر به!، ما أسهل أن يغيّر المرء مظهره وبعض سلوكاته الصغيرة!. لكن ما أصعب الاقتداء بخُلق طاهر، يقاوم الهوى ويدافع الشهوات!، ما أصعب التحقق بكملات الاقتداء والارتفاع إلى آفاقه السامقة!، ما أصعب أن يُغيّر المرء باطنه ويُطهّر قلبه ويُزكّي نفسه!. والفرق بين الحالين هو الفرق بين واقع اقتدائنا بسيد الخلق وإمام المتدينين عليه الصلاة والسلام، وبين متطلبات ومستلزمات الاقتداء الحق به عليه السلام!.نعم لقد سهل على كثير من الناس الاقتداء -أو التظاهر بالاقتداء!- بما يسميه العلماء سنن الهدي الظاهر أو سنن العادة من كيفية أكل...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى