شهدت بلادنا، خلال الأيام القليلة الماضية، حوادث مرورية كثيرة أدت إلى سقوط العشرات من الضحايا لأسباب يعرفها الجميع، ولعل أهمها الطرق المهترئة والسيارات القديمة التي لا تصلح للسير أو النقل الجماعي المتهالك وتهور السائقين وبعضهم يقود مركبته تحت تأثير المهلوسات، وكذا إهمال السلطات المعنية بالمراقبة والمتابعة للمركبات وللسائقين، خاصة الحافلات.إن آثار الحوادث المرورية ما زالت تتعاظم وتهدد مستقبل شبابنا واقتصاد بلدنا العزيز، وإن عامة أسباب الحوادث يمكن تلافيها لو أخذنا بأسباب السلامة. وإن وضع خطة إستراتيجية متكاملة في مجال السلامة المرورية يتطلب، من دون شك، الاستعانة بأصحاب الخبرة وفي مجالات متعددة،...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى