ظاهر النّص القرآني في قوله تعالى في سورة البقرة: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَات فَمَن فَرَضَ فيهنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ ولا فُسُوقَ ولا جِدَالَ فِي الْحَجِّ} أنّ للحجّ وقتًا معلومًا وأن وقته أشهر معلومات هي شوال وذو القعدة والعشر الأوائل من ذي الحجة.وعلى هذا لا يصحّ الإحرام بالحجّ إلاّ في هذه الأشهر المعلومات وإن كان بعض المذاهب يعتبر الإحرام به صحيحًا على مدار السنة، ويخصّص هذه الأشهر المعلومات لأداء شعائر الحجّ في مواعيدها المعروفة. وقد ذهب إلى هذا الرأي الأئمة مالك وأبو حنيفة وأحمد بن حنبل وهو مروي عن إبراهيم النخعي والثوري والليث بن سعد، وذهب إلى الرأي الأوّل الإمام الشّافعي وهو مرو...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال