إذا الإنسان يعيش ويتحرّك وينام ويأكل ويشرب ويتحدّث ويصمت ويعمل الصّالحات، ويعمل الموبقات... ويقطع الرّحلة كلّها بين مَلكين رقيب وعتيد، موكّلين عن اليمين وعن الشّمال يتلقيان منه كلّ كلمة وكلّ حركة ويسجّلانها فور وقوعها، وتبقى الكيفية مجهولة. قال تعالى: {إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنْ الْيَمِينِ وَعَنْ الشِّمَالِ قَعِيدٌ. مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ} ق:17-18. السّعادة النّفسية: أمّا السّعادة النّفسية فهي أيضًا الثمرة من الاتصال بين الإنسان وخالقه في نظر القرآن. والإنسان اليوم تعمى عليه الطريق الّتي توصله إلى هذه السّعادة فيظنّ أنّها في إرضاء شهواته ما و...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال