يقول أبو حامد الغزالي في كتابه الإحياء: “فالداعي إلى محض التقليد مع عزل العقل بالكلية جاهل، والمكتفي بمجرد العقل عن أنوار القرآن والسنة مغرور”. ونقف طويلاً عند الجملة الأخيرة من كلام أبي حامد رضي الله عنه، فبين المثقفين من العرب نفرٌ من حملة الأقلام تعجب لمواقفهم وما يحفها من تناقض.. تسمعهم يدعون للديمقراطية فتقول: نزعة إنسانية مقدورة، ما الديمقراطية؟ أن يحكم الشعب نفسه بنفسه. حسنًا نحن نريد ذلك. تفاجأ بأنه إذا كان الشعب مسلمًا، ويريد أن يحتكم إلى شرائع الله اختفت الديمقراطية المنشودة، وقيل للمسلمين أنتم رجعيون تستحقون المطاردة!وهؤلاء محررون علمانيون يتغامزون على الدين وأهله....
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال