هناك دعاء حثنا المعصوم عليه الصلاة والسلام أن ندعو به عقب التشهد، وأصله حديث مخرّج عند الشيخين عن أمنا عائشة رضي الله عنها: “اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا، وفتنة الممات”. والشاهد فيه: “وأعوذ بك من فتنة المحيا”، الفتن لا تدفع إلا بالالتجاء إلى الله، والاستعانة به في دفع شرورها، والتحرز من الوقوع فيها، والحماية من مفاسدها، الفتن مزلقها عظيم، ووقعها على النفوس خطير، قلّ من ينجو منها ويسلم من ضررها، ولها وقع عظيم على نفس المؤمن وقلبه.والفتن أنواع كثير؛ فمن ذلكم فتنة التكفير، والتي حذر منها النبي صلّى الله عليه...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال