العلامة الشيخ أحمد إدريس عبده –رحمه الله – أحد أساطين العلم والفتوى في الجزائر عاش للعلم وسار إلى ربه في صمت. العصامي الذي ملأ الدنيا بعلمه وفقهه، كرّمه جمال عبد الناصر بوسام الجمهورية وغيبته الجزائر، صاحب منهج في الفتوى والفقه ومرجع إفتاء لا غنى عنه. منذ سنتين، ودعت الجزائر والعالم الإسلامي طودا من أطواد العلم والدين، ملأ الدنيا بنشاطه وعلمه، وبرحيله فقدت مرجعا نادرا في الإفتاء والفقه. كان فريد زمانه وزينة مجلسه، ورجل فتوى لا يفتى في حضوره. كان مدرسة قائمة بذاتها، ومرجعا منشودا في علوم الدين والفقه، عالما جليلا، إماما ومصلحا وداعية وأستاذا مبجلا. عُرف بأخلاقه العالية وتواضعه، زاه...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال