اسلاميات

منصة وطنية لتوثيق الهجمات والتهديدات ضد المساجد

لتعزيز مواجهة الإسلاموفوبيا في هولندا

  • 19
  • 1:17 دقيقة

أعلنت هيئة تمثل الجالية الإسلامية في هولندا تدشين منصة رقمية وطنية لتسجيل وتوثيق الهجمات والتهديدات وأعمال التخريب التي تستهدف المساجد والمؤسسات الإسلامية في البلاد، وتعزيز متابعة هذه الحوادث والتعامل معها على أساس البيانات والإحصاءات.
وقال «جهاز التواصل بين الدولة والمسلمين»، الهيئة المعنية بتمثيل المسلمين في هولندا، إنه أطلق «مركز البلاغات الوطني للحوادث المستهدفة للمؤسسات الإسلامية»، الذي  التي تتعرض لها عبر الإنترنت.
وقال رئيس الجهاز، محسن غوكطاش، إن المركز الجديد يوفر وسيلة أسهل وأكثر وضوحا ووصولا إلى المجتمع المسلم، موضحا أن المساجد غالبا لا تُحاط علما بآليات متابعة شكاواها بعد تقديمها. وأضاف: «من خلال هذا الخط، سنتواصل مع المؤسسات المتضررة لضمان اكتمال ملفات طلباتها، ومتابعة الشكاوى بشكل حثيث، وبحث الخطوات المشتركة التي يمكن اتخاذها».

وأشار غوكطاش إلى أن الشرطة الهولندية تشتكي أيضا من عدم الإبلاغ الكافي عن حوادث التمييز، بما فيها الهجمات على المساجد.
وأوضح أن الشكاوى والإحصاءات والتقارير السنوية الصادرة عن المركز ستُعرض على الجهات المعنية، لاسيما وزارة العدل والمؤسسات المعنية بمكافحة التمييز. وتابع: «بهذه الطريقة، سنتمكن من إقامة علاقة مباشرة مع الجهات الحكومية المختصة، وسنعمل بمرجعية وقواعد أقوى عند مطالبة الحكومة باتخاذ خطوات ملموسة قائمة على البيانات، وسن التشريعات، وتوفير تدابير الحماية اللازمة».

وأوضح غوكطاش أن أحد أهداف هذه الخطوة يتمثل في تعزيز موقف المجتمع المسلم خلال المحادثات مع الجهات المعنية بمناهضة الإسلاموفوبيا.
وأكد أن الشرطة الهولندية رحبت بتأسيس المنصة، مع تشجيعها المواطنين على مراجعة السلطات الرسمية أيضا. وقال: «نشجع تحرير البلاغات المرفقة بالأدلة بشكل صحيح وإرسالها للشرطة، كما نحرص على التثبت من البلاغات عبر رؤساء المساجد والمؤسسات لضمان موثوقية المنصة».

وأشار غوكطاش إلى تسجيل 414 حالة تمييز ضد المسلمين لدى الشرطة الهولندية عام 2025، من بينها 20 حادثة استهدفت المساجد مباشرة.