العالم

أعيان توارڤ من الجزائر في ضيافة المجلس الأعلى للدولة بليبيا

الوفد الجزائري أجرى لقاءات معايدة مع قبائل ليبية.

  • 102
  • 1:49 دقيقة
ص: المجلس الأعلى للدولة في ليبيا .(فايسبوك)
ص: المجلس الأعلى للدولة في ليبيا .(فايسبوك)

اُستقبل عضو مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي وأمنوكال نازجر بجانت، غومة البكري، اليوم، من قبل رئيس المجلس الأعلى للدولة، محمد تكالة، بحضور محمد الخضير ممثلًا عن أعيان ومشايخ طوارق أوباري الليبية، ومقرر المجلس ابو القاسم دبرز وعضو المجلس أبكدا محمد علي كلالة، بمقر المجلس في العاصمة طرابلس.

وحظي غومة باستقبال حار من قبل الهيئة الليبية وذكر حساب هذه الأخيرة في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، أن اللقاء شهد تبادل التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، مشيرا إلى أن الحاضرين أكدوا على "أهمية ترسيخ قيم التسامح والتآخي وتعزيز التلاحم بين أبناء الوطن"، وعلى "الدور المحوري للمكونات الاجتماعية في دعم الاستقرار وتعزيز السلم الأهلي".

كما تطرق اللقاء، وفق بيان للهيئة الليبية، إلى عدد من "القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين"، من دون ذكر تفاصيل أوفى عن اللقاء.

ونقل الإعلام الليبي لقاءات الوفد الجزائري مع أعيان الزنتان، وصرحت شخصيات من البلدين بأن المبادرة جاءت في إطار "تعزيز الروابط الاجتماعية والأخوين بين الشعبين الحزائري واللييبي.

وذكر أعيان قبائل الزنتان في تصريحات متلفزة، أنهم سعداء بزيارة الوفد الجزائري وعلى رأسهم أمين العقال البحري غومة، كاشفا عن زيارة مرتقبة لهم إلى الجزائر في القريب المنظور، للحفاظ على هذا الإرث والمحبة بين الشعبين.

ومعروف أن الروابط الاجتماعية والقبلية بين البلدين جد وثيقة وصلبة وعميقة وتشهد تبادل زيارات وتعاون وتشاور.

وسبق أن اتخذ توارق الجزائر في جوان الماضي، موقفا داعما لقبائل توارق ليبيا، عندما زُجَّ بهم في تقارير مغلوطة حول توظيفهم كمرتزقة.

وعبّر أمين العقال والأعيان بمنطقة طاسيلي نازجر، البكري غومة، يومها، عن رفضه الزج بالتوارڤ أو توظيفهم في الأزمة بالبلد الشقيق ليبيا، وكذا وصفهم  بالمرتزقة في احدى التقارير الإعلامية الدولية.

وفي معرض انتقاده للتقارير التي تحدثت عن انخراط ونقل عناصر من التوارق إلى العاصمة طرابلس، في سياق الأزمة، قال غومة، "نجدد تضامننا الكامل مع الإخوة في ليبيا الشقيقة، ودعمنا لكل جهود المصالحة الوطنية والتهدئة، بعيدا عن الاصطفافات المسلحة أو توظيف المكونات الأصيلة في النزاعات".

وأكد الزعيم القبلي "تمسكنا التام بالثوابت الدبلوماسية الجزائرية القائمة على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والدعوة إلى الحلول السلمية والحوار، ورفض منطق العنف والانقسام، دعما لاستقرار ليبيا ووحدة شعبها".

وتابع مشددا على "أن أمة الطوارق ، التي عرف عنها الحكمة والكرم والاعتدال ، لن تكون يوما أداة في أيدي من يسعون لزعزعة أمن ليبيا أو غيرها ، بل كانت و ستظل قوة استقرار و جسرا للسلام".